مجمع البحوث الاسلامية

458

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته

موسى التّوراة يوم النّحر القابل بين الأمرين أحد عشر شهرا . ( ابن عطيّة 2 : 447 ) الطّوسيّ : أخبر اللّه تعالى في هذه الآية أنّه حين أجاز قوم موسى وقطع بهم البحر وأنجاهم من العدوّ ( 4 : 560 ) الواحديّ : يقال : جاوز الوادي ، إذا قطعه ، وجاوز بغيره : عبر به . ( 2 : 403 ) البغويّ : قال الكلبيّ : عبر بهم موسى يوم عاشوراء ، بعد مهلك فرعون وقومه ، فصامه شكرا للّه عزّ وجلّ . ( 2 : 227 ) مثله البيضاويّ ( 1 : 366 ) ، والنّسفيّ ( 2 : 73 ) . الزّمخشريّ : وقرئ ( وجوّزنا ) بمعنى أجزنا ، يقال : أجاز المكان وجوّزه وجاوزه ، بمعنى جازه ، كقولك : أعلاه وعلّاه وعالاه . ( 2 : 110 ) ابن عطيّة : قرأ جمهور النّاس ( وَجاوَزْنا ) وقرأ الحسن بن أبي الحسن ( وجوّزنا ) ذكره أبو حاتم والمهدويّ ، والمعنى قطعناه بهم وجزعناه . وهذه الآية ابتداء خبر عنهم . وروي أنّ قطعهم كان من ضفة البحر إلى ضفة المناوحة الأولى . وروي أنّه قطع من الضّفة إلى موضع آخر منها . فإمّا أن يكون ذلك بوحي من اللّه وأمر لينفذ أمره في فرعون وقومه ، وهذا هو الظّاهر . وإمّا بحسب اجتهاد موسى في التّخلّص بأن يكون بين وضعين أو عار وحائلات . ( 2 : 447 ) نحوه الفخر الرّازيّ . ( 14 : 223 ) الطّبرسيّ : أي قطعنا بهم البحر ، يعني النّيل نهر مصر ، بأن جعلنا لهم فيه طرقا يابسة حتّى عبروا ، ثمّ أغرقنا فرعون وقومه فيه . ( 2 : 471 ) النّيسابوريّ : وجاوزنا بصفات القلب من بحر الدّنيا ، وخلّصناهم من فرعون النّفس ، فوصلوا إلى صفات الرّوح . ( 9 : 40 ) أبو حيّان : ومعنى ( جاوزنا ) قطعنا بهم البحر ، يقال : جاوز الوادي ، إذا قطعه . والباء للتّعدية ، يقال : جاوز الوادي ، إذا قطعه ، وجاوز بغيره البحر : عبر به ، فكأنّه قال : وجزنا ببني إسرائيل ، أي أجزناهم البحر . و « فاعل » بمعنى « فعل » المجرّد ، يقال : جاوز وجاز ، بمعنى واحد . وقرأ الحسن وإبراهيم وأبو رجاء ويعقوب ( وجوّزنا ) وهو ممّا جاء فيه « فعّل » بمعنى « فعل » المجرّد ، نحو قدّر وقدر ، وليس التّضعيف للتّعدية . ( 4 : 377 ) نحوه السّمين ( 3 : 334 ) ، وأبو السّعود ( 3 : 24 ) ، والبروسويّ ( 3 : 225 ) ، والآلوسيّ ( 9 : 40 ) ، ورشيد رضا ( 9 : 105 ) ، والمراغيّ ( 9 : 50 ) ، ومجمع اللّغة ( 1 : 224 ) ، ومغنيّة ( 3 : 388 ) . عبد الكريم الخطيب : أي نقلناهم من شاطئه الغربيّ إلى الشّاطئ الشّرقيّ ، فجاوزوه ، وخلّفوه وراءهم . ( 5 : 471 ) 2 - وَجاوَزْنا بِبَنِي إِسْرائِيلَ الْبَحْرَ . . . يونس : 90 الطّوسيّ : والمجاوزة : الخروج عن الحدّ من أحد الجهات الأربعة ، لأنّه لو خرج عن البحر بقليل وهو